
وحَارَ بَعْدَ سَوَادِ الرَّأْسِ جُمَّتَهُكمِعْقَبِ الرَّيطِ إذْ نَشَّرْتَ هُدَّابهْ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَلَكِنَّني لا بُدَّ أَنِّيَ قائِلٌوَذو اللُبِّ قَوّالٌ إِذا ما تَعَتَّبا

وَكُلُّ خَليلٍ بَعدَ لَيلى يَخافُنيعَلى الغَدرِ أَو يُرضى بِوُدٍّ مُقارِبِ
قيس بن الملوحأَلا أَيُّها النوّامُ وَيَحكُمُ هُبّواأُسائِلُكُم هَل يَقتُلُ الرَجُلَ الحُبُّ
