الرئيسيةأحمد محرمأفتى العوارف والعواطف حاضراالبيت 7تَأسو جِراحَ الباسِلينَ مُسالِماًوَكَأَنَّما تَغشى الجِلادَ مُحارِباأحمد محرم انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 7 من قصيدةأفتى العوارف والعواطف حاضراأحمد محرمالبحرالكاملالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٦وَأَقَمتَ مُغتَرِباً وَما اِغتَرَبَ اِمرُؤٌيَنأى فَيَتَّخِذ العَزائِمَ صاحِبا٧تَأسو جِراحَ الباسِلينَ مُسالِماًوَكَأَنَّما تَغشى الجِلادَ مُحارِبا٨وَكَأَنَّما جِئنا نُعَظِّمُ غازِياًمَلَأَ المَسالِكَ وَالدُروبَ كَتائِباأبيات قريبةوَإِنّي وَإِن كانَ الدَفينُ حَبيبَهُحَبيبٌ إِلى قَلبي حَبيبُ حَبيبيالمتنبيوَلا فَضلَ فيها لِلشَجاعَةِ وَالنَدىوَصَبرِ الفَتى لَولا لِقاءُ شَعوبِالمتنبيلَئِن ظَهَرَت فينا عَلَيهِ كَآبَةٌلَقَد ظَهَرَت في حَدِّ كُلِّ قَضيبِالمتنبي