انتقل إلى المحتوى
انضم

تَأسو جِراحَ الباسِلينَ مُسالِماًوَكَأَنَّما تَغشى الجِلادَ مُحارِبا

أحمد محرم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦وَأَقَمتَ مُغتَرِباً وَما اِغتَرَبَ اِمرُؤٌيَنأى فَيَتَّخِذ العَزائِمَ صاحِبا
٧تَأسو جِراحَ الباسِلينَ مُسالِماًوَكَأَنَّما تَغشى الجِلادَ مُحارِبا
٨وَكَأَنَّما جِئنا نُعَظِّمُ غازِياًمَلَأَ المَسالِكَ وَالدُروبَ كَتائِبا

أبيات قريبة

وَإِنّي وَإِن كانَ الدَفينُ حَبيبَهُحَبيبٌ إِلى قَلبي حَبيبُ حَبيبي

المتنبي

وَلا فَضلَ فيها لِلشَجاعَةِ وَالنَدىوَصَبرِ الفَتى لَولا لِقاءُ شَعوبِ

المتنبي

لَئِن ظَهَرَت فينا عَلَيهِ كَآبَةٌلَقَد ظَهَرَت في حَدِّ كُلِّ قَضيبِ