انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكَأَنَّما جِئنا نُعَظِّمُ غازِياًمَلَأَ المَسالِكَ وَالدُروبَ كَتائِبا

أحمد محرم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧تَأسو جِراحَ الباسِلينَ مُسالِماًوَكَأَنَّما تَغشى الجِلادَ مُحارِبا
٨وَكَأَنَّما جِئنا نُعَظِّمُ غازِياًمَلَأَ المَسالِكَ وَالدُروبَ كَتائِبا
٩هَزَّ المَنيعَ مِنَ الحُصونِ فَهَدَّهُوَمَضى البَلاءُ بِهِ فَبَزَّ الغالبا

أبيات قريبة

فَأُقسِمُ لَو أَنّي أَرى نَسَباً لَهاذُبابَ الفَلا حَنَّت إِلَيَّ ذُبابُها

قيس بن الملوح

فَلا يُبعِدَنكَ اللَهُ يا اِبنَ مُزاحِمٍفَكُلُّ اِمرِئٍ لِلمَوتِ لا بُدَّ شارِبُه

قيس بن الملوح

أَراكَ مِنَ الضَربِ الَّذي يَجمَعُ الهَوىوَدونَكِ نِسوانٌ لَهُنَّ ضُروبُ

قيس بن الملوح