فكادحت الزمان أسى وضرّامضع الحظّ ذا أدب مضاع

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
ما طارَ طَيرٌ فَاِرتَفَعإِلّا كَما طارَ وَقَع

لا تَنظُرَنَّ إِلى الهَوى وَاِنظُر إِلىرَيبِ الزَمانِ بِأَهلِهِ ما يَصنَعُ
ابو العتاهيةشَيَّعتُهُ ثُمَّ اِنصَرَفتُ مُوَلِّياًعَن قَبرِهِ مُستَعبِراً أَستَرجِعُ
