انتقل إلى المحتوى
انضم

شَيَّعتُهُ ثُمَّ اِنصَرَفتُ مُوَلِّياًعَن قَبرِهِ مُستَعبِراً أَستَرجِعُ

ابو العتاهية

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦كَم مِن أَخٍ قَد حيلَ دونَ لِقائِهِقَلبي إِلَيهِ مِنَ الجَوانِحِ يَنزِعُ
٧شَيَّعتُهُ ثُمَّ اِنصَرَفتُ مُوَلِّياًعَن قَبرِهِ مُستَعبِراً أَستَرجِعُ
٨فَعَلى الصِبا مِنّي السَلامُ وَأَهلِهِما بَعدَ ذا في أَن أُخَلَّدَ مَعمَعُ

أبيات قريبة

بِالجَيشِ تَمتَنِعُ الساداتُ كُلُّهُمُوَالجَيشُ بِاِبنِ أَبي الهَيجاءِ يَمتَنِعُ

المتنبي

لِلسَبيِ ما نَكَحوا وَالقَتلِ ما وَلَدواوَالنَهبِ ما جَمَعوا وَالنارِ ما زَرَعوا

المتنبي

ذَمَّ الدُمُستُقُ عَينَيهِ وَقَد طَلَعَتسودُ الغَمامِ فَظَنّوا أَنَّها قَزَعُ

المتنبي