انتقل إلى المحتوى
انضم

ما يَدَّري شُعَراءُ الناسِ وَيلَهُمُمِن صَولَةِ المُخدِرِ العادي بِخَفّانا

جرير

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥٦مَن ذا الَّذي ظَلَّ يَغلي أَن أَزورَكُمُأَمسى عَلَيهِ مَليكُ الناسِ غَضبانا
٥٧ما يَدَّري شُعَراءُ الناسِ وَيلَهُمُمِن صَولَةِ المُخدِرِ العادي بِخَفّانا
٥٨جَهلاً تَمَنّى حُدائي مِن ضَلالَتِهِمفَقَد حَدَوتُهُمُ مَثنى وَوُحدانا

أبيات قريبة

وَكَم بَطَلٍ تَرَكتُ نِساهُ تَبكييُرَدِّدنَ النُواحَ عَلَيهِ حُزنا

عنترة بن شداد

شَبيهُ اللَيلِ لَوني غَيرَ أَنّيبِفِعلي مِن بَياضِ الصُبحِ أَسنى

عنترة بن شداد

أُريدُ بِأَلّا يَعلَمَ الناسُ أَنَّنيأُحِبُّكِ يا لَيلى وَأَن تَصِليني

قيس بن الملوح