انتقل إلى المحتوى
انضم

يا وَيكَ عَمّارُ لِم تَدعو لِتَقتُلَنيوَقَد أُجيبُ إِذا يَدعونَ أَقراني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤صَفّاً جَوانِحَ بَينَ التَوأَماتِ كَماصَفَّ الوُقوعَ حَمامُ المَشرَبِ الحاني
٥يا وَيكَ عَمّارُ لِم تَدعو لِتَقتُلَنيوَقَد أُجيبُ إِذا يَدعونَ أَقراني
٦وَالقَومَ أَعلَمُ هَل أَرمي وَراءَهُمإِذ لا يُقاتِلُ مِنهُم غَيرُ خُصّانِ

أبيات قريبة

وتلحظ عيدك الأسنى بعينتفاجى بالهوى تلك العيونا

وتبسط في ثراك يد الرجاءوتُلقى فيه آمال البنينا

أحمد شوقي

ليس ذاك الجنس من نسل البشرإن شككتم أمعنوا فيه النظر