انتقل إلى المحتوى
انضم

فَإِذا اِنقَضَت أَيّامُها وَمَضَتصِنُّ وَصِنَّبرٌ مَعَ الوَبرِ

عمرو الباهلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١كُسِعَ الشِتاءُ بِسَبعَةٍ غُبرِأَيّامَ شُهلَتِنا مِنَ الشَهرِ
٢فَإِذا اِنقَضَت أَيّامُها وَمَضَتصِنُّ وَصِنَّبرٌ مَعَ الوَبرِ
٣وَبِآمِرٍ وَأَخيهِ مُؤتَمِرٍوَمُعَلِّلٍ وَبِمُطفِئِ الجَمرِ

أبيات قريبة

تَدورُ وَفي كَفِّها طاقَةٌتَضَمَّنَها مُكرَهاً شِبرُها

المتنبي

قامَت عَلى فَردِ رِجلٍ مِن مَهابَتِهِوَلَيسَ تَعقِلُ ما تَأتي وَما تَذَرُ

المتنبي

فَخَرَ الزُجاجُ بِأَن شَرِبتَ بِهِوَزَرَت عَلى مَن عافَها الخَمرُ

المتنبي