بانَ الشَبابُ وَأَفنى ضِعفَهُ العُمُرُلِلَهِ دَرُكَ أَيَّ العَيشِ تَنتَظِرُ

بانَ الشَبابُ وَأَفنى ضِعفَهُ العُمُرُلِلَهِ دَرُكَ أَيَّ العَيشِ تَنتَظِرُ

نزل الشام مع خيل خالد بن الوليد حين وجَّهه أبو بكر إليها، ثم سكن الجزيرة، وأدرك أيام عبد الملك بن مروان.
له مدائح في عمر وعثمان وعليّ وخالد، ولم يلقَ أبا بكر. وهجا يزيد بن معاوية، فطلبه يزيد، ففرَّ منه.
قال البغدادي إنه كان يتقدم شعراء زمانه، وعدَّه ابن سلام في الطبقة الثالثة من الإسلاميين. وكان يكثر من الغريب في شعره.
وله حسنات، منها: