انتقل إلى المحتوى
انضم

تَغَمَّرتُ مِنها بَعدَما نَفَذَ الصَباوَلَم يَروَ مِن ذي حاجَةٍ مَن تَغَمَّرا

عمرو الباهلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١فَمِثلُكَ أَلوى بِالفُؤادِ وَزَارَ بالعِدادِ وَأَصحا في الحَياةِ وَأَسكَرا
٢تَغَمَّرتُ مِنها بَعدَما نَفَذَ الصَباوَلَم يَروَ مِن ذي حاجَةٍ مَن تَغَمَّرا
٣فَبِتُّ أُعاطيها الحَديثَ بِمُسنِفٍمِنَ اللَيلِ أَبقَتهُ الأَحاديُ أَخضَرا

أبيات قريبة

تَموجُ كَمَوجِ البَحرِ تَحتَ غَمامَةٍقَدِ اِنتَسَجَت مِن وَقعِ ضَربِ الحَوافِرِ

بَغى وَاِدَّعى أَن لَيسَ في الأَرضِ مِثلُهُفَلَمّا اِلتَقَينا بانَ فَخرُ المُفاخِرِ

عنترة بن شداد

وَكانَ أَجَلَّ الناسِ قَدراً وَقَد غَداأَجَلَّ قَتيلٍ زارَ أَهلَ المَقابِرِ

عنترة بن شداد