انتقل إلى المحتوى
انضم

فَما بالُها تَرمي إِلَيَّ بِنَظرَةٍتُغازِلُها البَغضاءُ وَهيَ تُريبُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦وَكُنّا كَغُصنَي بانَةٍ طابَ عِرقُهافَطالا وَلكن ذابِلٌ وَرَطيبُ
٧فَما بالُها تَرمي إِلَيَّ بِنَظرَةٍتُغازِلُها البَغضاءُ وَهيَ تُريبُ
٨كَأَنّي اِبتَدَعتُ الشَّيبَ أَو لَيسَ في الوَرىذوائبُ في أَطرافِهِنَّ مَشيبُ

أبيات قريبة

وَلَكِنَّهُم يا أَملَحَ الناسِ أَكثَروابِقَولٍ إِذا ما جِئتُ هَذا حَبيبُها

قيس بن الملوح

فَلَبَّيكِ مِن داعٍ لَها وَلَوَ أَنَّنيصَدىً بَينَ أَحجارٍ لَظَلَّ يُجيبُها

قيس بن الملوح

وَحَسبُ اللَيالي أَن طَرَحنَكِ مَطرَحاًبِدارِ قِلىً تُمسي وَأَنتَ غَريبُها