انتقل إلى المحتوى
انضم

فأَقْشَعَ الرَّوْعُ عنها إذْ تَوَسَّنهاأغَرُّ مُنْخَرِقُ السِّرْبالِ شَيْحانُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٢وبتُّ أحْبُو إلَيها وهْيَ خائِفَةٌكما حَبا في حَواشي الرّمْلِ ثُعْبانُ
١٣فأَقْشَعَ الرَّوْعُ عنها إذْ تَوَسَّنهاأغَرُّ مُنْخَرِقُ السِّرْبالِ شَيْحانُ
١٤وفضَّ غِمْدَ حسامي في العِناقِ لَهاضَمّي كما الْتَفَّ بالأغصانِ أغْصانُ

أبيات قريبة

وَنُصفي الَّذي يُكنى أَبا الحَسَنِ الهَوىوَنُرضي الَّذي يُسمى الإِلَهَ وَلا يُكنى

المتنبي

وَخَيلٍ حَشَوناها الأَسِنَّةَ بَعدَماتَكَدَّسنَ مِن هَنّا عَلَينا وَمِن هَنّا

المتنبي

وَإِن كُنتَ سَيفَ الدَولَةِ العَضبَ فيهِمِفَدَعنا نَكُن قَبلَ الضِرابِ القَنا اللُدنا

المتنبي