الرئيسيةالأبيورديتلك الحدوج يراعيهن غيرانالبيت 14وفضَّ غِمْدَ حسامي في العِناقِ لَهاضَمّي كما الْتَفَّ بالأغصانِ أغْصانُالأبيوردي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 14 من قصيدةتلك الحدوج يراعيهن غيرانالأبيورديالبحرالبسيطالروينمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١٣فأَقْشَعَ الرَّوْعُ عنها إذْ تَوَسَّنهاأغَرُّ مُنْخَرِقُ السِّرْبالِ شَيْحانُ١٤وفضَّ غِمْدَ حسامي في العِناقِ لَهاضَمّي كما الْتَفَّ بالأغصانِ أغْصانُ١٥والشُّهْبُ تَحكي عُيونَ الرّومِ خِيطَ علىأحْداقِها الزُّرْقِ للسّودان أجْفانُأبيات قريبةالعَصرُ يَراكُمُ وَالأُمَمُوَالكَرنَكُ يَلحَظُ وَالهَرَمُأحمد شوقيلَئِن تَباهى بِكَ الدينُ الحَنيفُ لَكَمتَقَوَّمَت بِكَ لِلإِسلامِ أَركانُأحمد شوقيلَم تَثنِهِم عَن طِلابِ العِلمِ في صِغَرٍفي عِزِّ مُلكِكَ أَوطارٌ وَأَوطانُأحمد شوقي