انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٩لقد رمت مالا تستطيع مرامهوأنّىلها حد يكيفها أنى
٢٠كفاك بأعيان الوجود مفكراًبكل مليح يملأ العين والأذنا
٢١فذلك عين العِز إن رمت عزّهافمن رام أن يحيا بها دائما يفنى

أبيات قريبة

عِرني جَناحَكَ وَاِستَعِر دَمعي الَّذيأَفنى وَلا يَفنى لَهُ جَرَيانُ

وَراموا أَكلَنا مِن غَيرِ جوعٍفَأَشبَعناهُمُ ضَرباً وَطَعنا

عنترة بن شداد

وَكَم بَطَلٍ تَرَكتُ نِساهُ تَبكييُرَدِّدنَ النُواحَ عَلَيهِ حُزنا

عنترة بن شداد