انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٠كفاك بأعيان الوجود مفكراًبكل مليح يملأ العين والأذنا
٢١فذلك عين العِز إن رمت عزّهافمن رام أن يحيا بها دائما يفنى
٢٢إليها جميع الكائنات مشوقةٌتزيد افتقاراً وهي عنهن ما أغنا

أبيات قريبة

وَما الخَوفُ إِلّا ما تَخَوَّفَهُ الفَتىوَلا الأَمنُ إِلّا ما رَآهُ الفَتى أَمنا

المتنبي

وَما اِدَّخَرَتها قُدرَةً في مُصَوِّرٍسِوى أَنَّها ما أَنطَقَت حَيَوانَها

إِذا سايَرَتهُ بايَنَتهُ وَبانَهاوَشانَتهُ في عَينِ البَصيرِ وَزانَها

المتنبي