انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤١وما ضر هذا الخلق والقصد واحدإذا نحن أخلصنا إليها توجهنا
٤٢دعا باسمها الحادي ونحن على الغضافقلنا له بالله من ذكرها زدنا
٤٣فجاد إلى أن أهدت الركب نشوةونحن على الأكوار من طرب ملنا

أبيات قريبة

سَلامٌ عَلى جيرَةٍ بِالإِمامِوَرَهطٍ بِصَحرائِهِ مُرتَهَن

أحمد شوقي

فَفَعَلَت بِسَيِّدِ الصِغارِفِعلَ الأَتانِ بِاِبنِها الحِمارِ

وَيُغلِظُ الأَيمانَ لِلدُيوكِلِما عَسى يَبقى مِنَ الشُكوكِ

أحمد شوقي