انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٥وحتى غصون البان مالت ترنحاوغنت عليها كل صادحة مثنى
٤٦أهل عائدُ لي رقدةٌ كي أرى بهاخيال رسولٍ زايراً مضجعي وهنا
٤٧فإن جاءني بالقرب منها مبشرٌوهبت له سروراً وما أغنى

أبيات قريبة

تناول وُدّي من بعيدٍ فَنالَهُجَرى سابقاً في المجدِ ليس بِرَينِ

المتنبي

أنا في عينكَ الظلامُ كما أنــنَ بياضَ النهارِ عندكَ جونُ

وَنُصفي الَّذي يُكنى أَبا الحَسَنِ الهَوىوَنُرضي الَّذي يُسمى الإِلَهَ وَلا يُكنى

المتنبي