انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٦أهل عائدُ لي رقدةٌ كي أرى بهاخيال رسولٍ زايراً مضجعي وهنا
٤٧فإن جاءني بالقرب منها مبشرٌوهبت له سروراً وما أغنى
٤٨حيينا بها دهراً وقد حكمت لناونح بها نحيا يقينا إذا متنا

أبيات قريبة

حَتّى إِذا حَيّوا المُؤَيَّدَ بِالهُدىوَدَعَوا بِطولِ العِزِّ وَالإِمكانِ

أحمد شوقي

ضَحِكَ النَبِيُّ وَقالَ إِنَّ سَفينَتيلَهِيَ الحَياةُ وَأَنتِ كَالإِنسانِ

جَرى بِها ما لا جَرى بِبالِفَما تَعالى المَوجُ كَالجِبالِ