انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكَيفَ وَقَد لاحَ المَشيبُ وَقطعَتمَدى الدَّهرِ حَبلاً كانَ لِلوَصلِ مُحصِدا

الأحوص الأنصاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨مُهَفهَفَةُ الأَعلَى وَأَسفَلُ خَلقِهاجَرَى لَحمُهُ مِن دونِ أَن يَتَخَدَّدا
٩وَكَيفَ وَقَد لاحَ المَشيبُ وَقطعَتمَدى الدَّهرِ حَبلاً كانَ لِلوَصلِ مُحصِدا
١٠لِكُلِّ مُحِبٍّ عِندهَا مِن شِفائِهِمَشارِع تَحميها الظّمان المُصَرَّدا

أبيات قريبة

وَلَكِنَّ قَلباً بَينَ جَنبَيَّ مالَهُمَدىً يَنتَهي بي في مُرادٍ أَحُدُّهُ

المتنبي

هُما ناصِرا مَن خانَهُ كُلُّ ناصِرٍوَأُسرَةُ مَن لَم يُكثِرِ النَسلَ جَدُّهُ

المتنبي

وَنَمتَحِنُ النُشّابَ في كُلِّ وابِلٍدَوِيُّ القِسِيِّ الفارِسِيَّةِ رَعدُهُ

المتنبي