
مَن يَأمَنُ الدَهرَ أَو يَرجو الخُلودَ بِهِبَعدَ الَّذينَ مَضَوا في سالِفِ الأُمَمِ

مَن يَأمَنُ الدَهرَ أَو يَرجو الخُلودَ بِهِبَعدَ الَّذينَ مَضَوا في سالِفِ الأُمَمِ
أَلا نولِّي قَبلَ الفِراقِ قَذورفَقَد حانَ مِن صَحبي الغَداة بُكورُ

ما سُمّيَ القَلبُ إِلا مِن تَقَلُّبِهِوَالرّأيُ يُصرَفُ والأَهواءُ أَطوارُ

شاعر هجاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب، وكان معاصراً لجرير والفرزدق، ومن سكان المدينة. وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه.
وفد على الوليد بن عبد الملك في الشام فأكرمه، ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته، فردّه إلى المدينة وأمر بجلده، فُجلد، ونُفي إلى (دهلك)؛ وهي جزيرة بين اليمن والحبشة كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه. فبقي فيها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز، حتى أطلقه يزيد بن عبد الملك، فقدم دمشق ومات فيها.
له ديوان شعر مطبوع، وأخباره كثيرة، كما أفرده ابن بسام (الحسن بن علي، المتوفى سنة 303هـ) بكتاب (أخبار الأحوص).