انتقل إلى المحتوى
انضم

رَأَيتَهُم خُشَّعَ الأَبصارِ هَيبَتهُكَما استكانَ لِضَوءِ الشارِقِ الرَمِدُ

الأحوص الأنصاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢صَقرٌ إِذا مَعشَرٌ يَوماً بَدا لَهُمُمِنَ الأَنامِ وَإِن عَزّوا وَإِن مَجَدوا
٣رَأَيتَهُم خُشَّعَ الأَبصارِ هَيبَتهُكَما استكانَ لِضَوءِ الشارِقِ الرَمِدُ

أبيات قريبة

تَوالى بِلا وَعدٍ وَلَكِنَّ قَبلَهاشَمائِلُهُ مِن غَيرِ وَعدٍ بِها وَعدُ

المتنبي

كَأَنَّ القِسِيَّ العاصِياتِ تُطيعُهُهَوىً أَو بِها في غَيرِ أُنمُلِهِ زُهدُ

المتنبي

وَمَن بُعدُهُ فَقرٌ وَمَن قُربُهُ غِنىًوَمَن عِرضُهُ حُرٌّ وَمَن مالُهُ عَبدُ