انتقل إلى المحتوى
انضم

إِنَّ الشَبابَ وَأَيّاماً لَهُ سَلَفَتوَلَّى وَلَم أَقضِ مِن لَذّاتِهِ وَطَرا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَمسى شَبابُكَ عَنّا الغَضُّ قَد حَسَرالَيتَ الشَبابَ جَديدٌ كالَّذي عَبَرا
٢إِنَّ الشَبابَ وَأَيّاماً لَهُ سَلَفَتوَلَّى وَلَم أَقضِ مِن لَذّاتِهِ وَطَرا
٣أَودى الشَبابُ وَأَمسَت عَنكَ نازِحَةًجُملٌ وَبُتَّ جَديدُ الحَبلِ فانبَتَرا

أبيات قريبة

أَنا الأَسَدُ الحامي حِمى مَن يَلوذُ بيوَفِعلي لَهُ وَصفٌ إِلى الدَهرِ يُذكَرُ

عنترة بن شداد

هَزَمتُ تَميماً ثُمَّ جَندَلتُ كَبشَهُموَعُدتُ وَسَيفي مِن دَمِ القَومِ أَحمَرُ

عنترة بن شداد

أَطوي فَيافي الفَلا وَاللَيلُ مُعتَكِرُوَأَقطَعُ البَيدَ وَالرَمضاءُ تَستَعِرُ

عنترة بن شداد