انتقل إلى المحتوى
انضم

إِرجِع فَلَستَ مُطاعاً إِن وَشَيتَ بِهالا القَلبُ سالٍ وَلا في حُبِّها عارُ

الأحوص الأنصاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا أَيُّها اللائِمي فِيها لأصرِمَهاأَكثَرتَ لَو كانَ يُغني عَنكَ إِكثارُ
٢إِرجِع فَلَستَ مُطاعاً إِن وَشَيتَ بِهالا القَلبُ سالٍ وَلا في حُبِّها عارُ

أبيات قريبة

وَلَم يُنسِني ما قَد لَقيتُ ظَعائِناًوَخَملاً لَها كَالقَرِّ يَوماً مُخَدَّرا

بَعيدَةُ بَينَ المَنكِبَينِ كَأَنَّماتَرى عِندَ مَجرى الضَفرِ هِرّاً مُشَجَّرا

امرؤ القيس

عَلَيها فَتىً لَم تَحمِلِ الأَرضُ مِثلَهُأَبَرَّ بِميثاقٍ وَأَوفى وَأَصبَرا

امرؤ القيس