انتقل إلى المحتوى
انضم

تضِنُّ على الظّامي إليها بريقِهاوإنْ هي سَقَّتهُ الأراكَ المُخَلَّقا

الشريف المرتضى

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧وَشنباءَ تستدعي العَزوفَ إلى الصِّبافَيعلقها السّالِي الّذي ما تعلّقا
٨تضِنُّ على الظّامي إليها بريقِهاوإنْ هي سَقَّتهُ الأراكَ المُخَلَّقا
٩وَلمّا اِلتَقينا للوداعِ رَقَتْ لهادموعٌ ودمعي يوم ذلك ما رَقا

أبيات قريبة

لَكَ مِن مَواسِمِهِ وَمِن أَعيادِهِما تَحسِرُ الأَبصارُ فيهِ وَتَبرَقُ

أحمد شوقي

فِرعَونُ فيهِ مِنَ الكَتائِبِ مُقبِلٌكَالسُحبِ قَرنُ الشَمسِ مِنها مُفتِقُ

مَملوكَةٌ أَعناقُهُم لِيَمينِهِيَأبى فَيَضرِبُ أَو يَمُنُّ فَيُعتِقُ

أحمد شوقي