انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلمّا اِلتَقينا للوداعِ رَقَتْ لهادموعٌ ودمعي يوم ذلك ما رَقا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨تضِنُّ على الظّامي إليها بريقِهاوإنْ هي سَقَّتهُ الأراكَ المُخَلَّقا
٩وَلمّا اِلتَقينا للوداعِ رَقَتْ لهادموعٌ ودمعي يوم ذلك ما رَقا
١٠ولمّا مررنا بالظّباءِ عشيّةًعلَوْن النَّقا وَهْناً بأوفى من النَّقَا

أبيات قريبة

مُثقَلُ الرِدفِ إِذا وَلّى حَكىموثَقاً في القَيدِ يَمشي في زَلَق

ابو نواس

مَجالُ عَيني في يانِعٍ زاهِرِ الرَوضِ وَشُربي مِن غَيرِ تَرنيقِ

نَمَّ بِما كُنتُ لا أَبوحُ بِهِعَلى لِسانٍ بِالدَمعِ مِنطيقِ