الرئيسيةالأحوص الأنصاريوإني لأستحييكم أن يقودنيالبيت 2وَأَن أجتَدي لِلنَفعِ غَيرَكَ مِنهُمُوَأَنتَ إِمامٌ لِلبَريّةِ مَقنَعُالأحوص الأنصاري انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةوإني لأستحييكم أن يقودنيالأحوص الأنصاريالبحرالطويلالرويعمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١وَإِنِّي لأَستَحييكُمُ أَن يَقودَنيإِلى غَيرِكُم مِن سائِرِ الناسِ مَطمَعُ٢وَأَن أجتَدي لِلنَفعِ غَيرَكَ مِنهُمُوَأَنتَ إِمامٌ لِلبَريّةِ مَقنَعُأبيات قريبةصارَعَ العَيشَ حِقبَةً لَيتَ شِعريساعَةَ المَوتِ كَيفَ كانَ صِراعُهأحمد شوقيلِم تَقاعَدَت دونَها وَتَوانىسائِقُ الفُلكِ وَاِضمَحَلَّ شِراعُهأحمد شوقيحَطَّهُم بِالإِمامِ لِلمَوتِ رَكبٌيَتَلاقى بِطاؤُهُ وَسِراعُهأحمد شوقي