انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَدبَرنَ مِن وَجهٍ بِمِثلِ الَّذي بِنافَسالَت عَلى آثارِهِنَّ المَدامِعُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧قَليلاً وَكانَ اللَيلُ في ذاكَ ساعَةًفَقُمنَ وَمَعروفٌ مِنَ الصُبحِ صادِعُ
١٨وَأَدبَرنَ مِن وَجهٍ بِمِثلِ الَّذي بِنافَسالَت عَلى آثارِهِنَّ المَدامِعُ
١٩يُزَجّينَ بِكراً يَنهَزُ الرَيطُ مَشيَهاكَما مارَ ثُعبانُ الفَضا المُتَدافِعُ

أبيات قريبة

وَمَدرَسَةٍ سَمَت بِالعِلمِ رُكناًوَأَنهَضَتِ القَضاءَ وَالاِشتِراعا

أَخا سيشيلَ لا تَذكُر بِحاراًبَعُدنَ عَلى المَزارِ وَلا بِقاعا

مَرِضتَ فَما أَلَحَّ الداءُ إِلّاعَلى نَفسٍ تَعَوَّدَتِ الصِراعا