انتقل إلى المحتوى
انضم

كَأَن لَم تُجاوِرنا رَميمٌ وَلَم نَقُمبِفَيضِ الحِمى إِذ أَنتَ بِالعَيشِ قانِعُ

أحيحة بن الجلاح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَهَل مِثلُ أَيّامٍ تَسَلَّفنَ بِالحِمىعَوايِدُ أَو عَيشُ السِتارَينِ راجِعُ
٣كَأَن لَم تُجاوِرنا رَميمٌ وَلَم نَقُمبِفَيضِ الحِمى إِذ أَنتَ بِالعَيشِ قانِعُ
٤وَبُدِّلتُ بَعدَ القُربِ سُخطاً وَأَصبَحَتمُضابِعَةً وَاِستَشرَفَتكَ الأَضابِعُ

أبيات قريبة

أَبقَيتَ أَكذَبَ كاذِبٍ أَبقَيتَهُوَأَخَذتَ أَصدَقَ مَن يَقولُ وَيَسمَعُ

المتنبي

وَعَفا الطِرادُ فَلا سِنانٌ راعِفٌفَوقَ القَناةِ وَلا حُسامٌ يَلمَعُ

أَو حَلَّ في رومٍ فَفيها قَيصَرٌأَو حَلَّ في عُربٍ فَفيها تُبَّعُ

المتنبي