انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكانَ صُدودٌ بَعدَ ناءَبطَنَ الهَوىقُلوباً فَكادَت لِلَّذي كانَ تُجنَفُ

أحيحة بن الجلاح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٦لَقَد مَسَّني مِنكِ الجَوى غَيرَ أَنَّنيأَخافُ كَما يَخشى عَلى ذاكَ أَحِلفُ
١٧وَكانَ صُدودٌ بَعدَ ناءَبطَنَ الهَوىقُلوباً فَكادَت لِلَّذي كانَ تُجنَفُ
١٨كَتَركِ الأَميمِ الهائِمِ الماءَ بَعدَماتَنَحّى بِكَفَّيهِ يَسوفُ وَيَغرِفُ

أبيات قريبة

وَفَرَّقَتهُم عَلى عِلّاتِها مِلَلٌوَعِندَ كُلِّ فَريقٍ أَنَّهُم ثَقِفوا

أبو العلاء المعري

إِنَّ الرِجالَ إِذا لَم يَحمِها رَشَدٌمِثلُ النِساءِ عَراها الخُلفُ وَالخُلُفُ

تَلافَ أَمرَكَ مِن قِبَلِ التَلافِ بِهِفَغايَةُ الناسِ في دُنياهُمُ التَلَفُ

أبو العلاء المعري