انتقل إلى المحتوى
انضم

وَرَبَّةُ خِدرٍ يَنفُحُ المِسكَ جَيبُهاتَضَوَّعَ رَيّاها بِهِ حينَ تَصدِفُ

أحيحة بن الجلاح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٧وَكَأسٌ بِأَيدي الساقِيَينِ رَوِيَّةٌيُمِدّانِ راوُقيهِما حينَ تُنزَفُ
٢٨وَرَبَّةُ خِدرٍ يَنفُحُ المِسكَ جَيبُهاتَضَوَّعَ رَيّاها بِهِ حينَ تَصدِفُ
٢٩إِذا سُلِبَت فَوقَ الحَشِيّاتِ أَشرَقَتكَما أَشرَقَ الدِعصَ الهِجانُ المُصَيَّفُ

أبيات قريبة

تَثَنّى عَلى قَدٍّ غَريبٍ قَوامُهُوَتَضحَكُ عَن مُستَعذَبٍ أَفلَجِ الرَصفِ

البحتري

دُنُوّاً فَقَد تَيَّمتِ بِالبُعدِ وَالنَوىوَوَصلاً فَقَد عَنَّيتِ بِالصَدِّ وَالصَدفِ

كَريمُ السَجايا وافِرُ الجودِ وَالنَدىفَلا ناقِصُ النُعمى وَلا جامِدُ الكَفِّ