انتقل إلى المحتوى
انضم

إِذا حَنَّ سُلّافُ الرَبيعِ أَمامَهاوَراحَت رَواياهُ عَلى الأَرضِ تَرجُفُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣حَرونٌ عَلى الأَطلالِ مِن كُلِّ صَيفَةٍوَفَقّا عَلَيها ذو عَثانينَ أَكلَفُ
٤إِذا حَنَّ سُلّافُ الرَبيعِ أَمامَهاوَراحَت رَواياهُ عَلى الأَرضِ تَرجُفُ
٥فَلَم تَدَعِ الأَرواحُ وَالماءُ وَالبِلىمِنَ الدارِ إِلّا مايَشوقُ وَيَشعَفُ

أبيات قريبة

تَرْبا الكلاب بأن يكونَ أباً لهمويَرينَ عاراً شدَّةَ الإقراف

المتنبي

خافُوا من الحرْبِ لمّا أبصروا فرَسيتحتَ العجَاجة ِ يهْوي بي إلى التلفِ

عنترة بن شداد

وإنْ يعيبوا سواداً قد كُسيتُ بهِفالدرُّ يسترهُ ثوبٌ من الصّدف

عنترة بن شداد