انتقل إلى المحتوى
انضم

تَذَكَّرتَ أَيّاماً تَسَلَّفتُ لينَهاعَلى لِذَّةٍ لَو يُرجَعُ المُتَسَلَّفُ

أحيحة بن الجلاح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧وَقَفتُ بِها وَالدَمعُ يَجري حَبابَهُعَلى النَحرِ حَتّى كادَتِ الشَمسُ تُكسَفُ
٨تَذَكَّرتَ أَيّاماً تَسَلَّفتُ لينَهاعَلى لِذَّةٍ لَو يُرجَعُ المُتَسَلَّفُ
٩كَأَنَّكَ لَم تَعهَد بِها الحَيَّ جيرَةًجَميعَ الهَوى في عَيشِهِ ماتُصَرِّفُ

أبيات قريبة

وَفَرَّقَتهُم عَلى عِلّاتِها مِلَلٌوَعِندَ كُلِّ فَريقٍ أَنَّهُم ثَقِفوا

أبو العلاء المعري

إِنَّ الرِجالَ إِذا لَم يَحمِها رَشَدٌمِثلُ النِساءِ عَراها الخُلفُ وَالخُلُفُ

تَلافَ أَمرَكَ مِن قِبَلِ التَلافِ بِهِفَغايَةُ الناسِ في دُنياهُمُ التَلَفُ

أبو العلاء المعري