انتقل إلى المحتوى
انضم

هَجَرتُ فَقالَ الناسُ مَا بَالُ هَجرِهاوَزُرتُ فَقالُوا مَا يَزالُ يَزورُ

الأحوص الأنصاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يَرى حَسرةً أَن تَصقِبَ الدارُ مَرَّةًوَلَو حالَ بابٌ دُونها وَسُتورُ
٢هَجَرتُ فَقالَ الناسُ مَا بَالُ هَجرِهاوَزُرتُ فَقالُوا مَا يَزالُ يَزورُ
٣وَمَا كُنتُ زَوَّاراً وَلَكِنَّ ذَا الهَوىإِذا لَم يُزَر لا بُدَّ أَن سَيزورُ

أبيات قريبة

تُديرُها مِن بَناتِ العُربِ جارِيَةٌرَشيقَةُ القَدِّ في أَجفانِها حَوَرُ

عنترة بن شداد

لَقَد هانَ عِندي الدَهرُ لَمّا عَرَفتُهُوَإِنّي بِما تَأتي المُلِمّاتُ أَخبَرُ

عنترة بن شداد

دَعوني أَجُدَّ السَعيَ في طالَبِ العُلافَأُدرِكَ سُؤلي أَو أَموتَ فَأُعذَرُ