انتقل إلى المحتوى
انضم

فَما مُزنَةٌ بَحرِيَّةٌ لاحَ بَرقُهاتَهَلَّلَ فِي غمٍّ لَهُن صَبيرُ

الأحوص الأنصاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَمَا زَالَ مِن قَلبِي لسَودَةَ ناصِرٌيَكونُ عَلَى نَفسِي لَها وَوَزيرُ
٢فَما مُزنَةٌ بَحرِيَّةٌ لاحَ بَرقُهاتَهَلَّلَ فِي غمٍّ لَهُن صَبيرُ
٣وَلا الشَّمسُ فِي يَومِ الدُّجُنَّةِ أَشرَقَتوَلا البَدرُ فِي المِيساقِ حين يُنيرُ

أبيات قريبة

مَتى تُذكَري لِلقَلبِ يَنهَض بِرَوعَةٍجَناحُ الهَوى حَتّى يَكادُ يَطيرُ

قيس بن الملوح

وَلا زِلتَ مَطروداً عَديما لِناصِرٍكَما لَيسَ لي مِن ظالِمِيَّ نَصيرُ

قيس بن الملوح

أَأَترُكُ لَيلى لَيسَ بَيني وَبَينَهاسِوى لَيلَةٍ إِنّي إِذاً لَصَبورُ

قيس بن الملوح