انتقل إلى المحتوى
انضم

فَهَذا فِعلُ شَيخَينا جَميعاًأَرادا لي البَلِيَّةَ وَالعَذابا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣إِذا نادى المُنادي بِاِسمِ لُبنىعَيَيتُ فَما أَطيقُ لَهُ جَوابا
٤فَهَذا فِعلُ شَيخَينا جَميعاًأَرادا لي البَلِيَّةَ وَالعَذابا

أبيات قريبة

وَمُخَيِّبُ العُذّالِ فيما أَمَّلوامِنهُ وَلَيسَ يَرُدُّ كَفّاً خائِبا

المتنبي

كَالشَمسِ في كَبِدِ السَماءِ وَضَوؤُهايَغشى البِلادَ مَشارِقاً وَمَغارِبا

المتنبي

تَدبيرُ ذي حُنَكٍ يُفَكِّرُ في غَدٍوَهُجومُ غِرٍّ لا يَخافُ عَواقِبا

المتنبي