انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَخلَفَتكَ مُنىً قَد كُنتَ تَأمُلُهافَأَصبَحَ القَلبُ بَعدَ البَينِ حَيرانا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١بانَت لُبَينى فَهاجَ القَلبُ مَن باناوَكانَ ما وَعَدَت مَطلاً وَليّانا
٢وَأَخلَفَتكَ مُنىً قَد كُنتَ تَأمُلُهافَأَصبَحَ القَلبُ بَعدَ البَينِ حَيرانا
٣اللَهُ يَدري وَما يَدري بِهِ أَحَدٌماذا أَجَمجَمُ مِن ذِكراكِ أَحيانا

أبيات قريبة

فَنالَ حَياةً يَشتَهيها عَدوُّهُوَمَوتاً يُشَهّي المَوتَ كُلَّ جَبانِ

المتنبي

أَتَتهُ المَنايا في طَريقٍ خَفِيَّةٍعَلى كُلِّ سَمعٍ حَولَهُ وَعِيانِ

المتنبي

وَدى ما جَنى قَبلَ المَبيتِ بِنَفسِهِوَلَم يَدِهِ بِالجامِلِ العَكَنانِ

المتنبي