الرئيسيةامرؤ القيسقفا نبك من ذكرى حبيب ومنزِلالبيت 77عَلَى قَطَنٍ، بِالشَّيْمِ، أَيْمَنُ صَوْبِهِوَأَيْسَرُهُ عَلَى السِّتَارِ فَيَذْبُلامرؤ القيس انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 77 من قصيدةقفا نبك من ذكرى حبيب ومنزِلامرؤ القيسالبحرالطويلالرويلمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٧٦كَأَنَّ سباعاً فِيْهِ غَرْقَى غُديّةبِأَرْجَائِهِ القُصْوَى أَنَابِيْشُ عَنْصُلِ٧٧عَلَى قَطَنٍ، بِالشَّيْمِ، أَيْمَنُ صَوْبِهِوَأَيْسَرُهُ عَلَى السِّتَارِ فَيَذْبُل٧٨وَأَلْقى بِبَيسانَ مَعَ الليلِ بَرْكَهُفَأَنْزَلَ مِنْهُ العُصْمَ مِنْ كُلِّ مَنْزِلِأبيات قريبةفَمَن شاءَ فَليَنظُر إِلَيَّ فَمَنظَرينَذيرٌ إِلى مَن ظَنَّ أَنَّ الهَوى سَهلُالمتنبيإِذا عَذَلوا فيها أَجَبتُ بِأَنَّةٍحُبَيِّبَتا قَلباً فُؤادا هَيا جُملُالمتنبيإِلى واحِدِ الدُنيا إِلى اِبنِ مُحَمَّدٍشُجاعِ الَّذي لِلَّهِ ثُمَّ لَهُ الفَضلُالمتنبي