انتقل إلى المحتوى
انضم

يُضيءُ الفِراشُ وَجهَها لِضَجيعِهاكَمِصباحِ زَيتٍ في قَناديلِ ذَبّالِ

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٠وَيا رُبَّ يَومٍ قَد لَهَوتُ وَلَيلَةٍبِآنِسَةٍ كَأَنَّها خَطُّ تِمثالِ
١١يُضيءُ الفِراشُ وَجهَها لِضَجيعِهاكَمِصباحِ زَيتٍ في قَناديلِ ذَبّالِ
١٢كَأَنَّ عَلى لَبّاتِها جَمرَ مُصطَلٍأَصابَ غَضاً جَزلاً وَكَفَّ بِأَجزالِ

أبيات قريبة

فَبارَكَ اللَهُ فيها يَومَ مَولِدِهاوَيَومَ يَرجو بِها الآمالَ راجيها

أحمد شوقي

يَقومُ بِالعَهدِ عَن أَوفى الجُدودِ بِهِعَن والِدٍ أَبلَجِ الذِمّاتِ عاليها

أحمد شوقي

مَولايَ لِلنَفسِ أَن تُبدي بَشائِرَهابِما رُزِقتَ وَأَن تَهدي تَهانيها

أحمد شوقي