الرئيسيةامرؤ القيسألا عم صباحاً أيها الطلل الباليالبيت 2وَهَل يَعِمَن إِلّا سَعيدٌ مُخَلَّدٌقَليلُ الهُمومِ ما يَبيتُ بِأَوجالِامرؤ القيس انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةألا عم صباحاً أيها الطلل الباليامرؤ القيسالبحرالطويلالروييمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ الباليوَهَل يَعِمَن مَن كانَ في العُصُرِ الخالي٢وَهَل يَعِمَن إِلّا سَعيدٌ مُخَلَّدٌقَليلُ الهُمومِ ما يَبيتُ بِأَوجالِ٣وَهَل يَعِمَن مَن كانَ أَحدَثُ عَهدِهِثَلاثينَ شَهراً في ثَلاثَةِ أَحوالِأبيات قريبةفَلَم يُصَدِّق أَحَدٌ صِياحَهوَقيلَ حَقّاً هَذِهِ وَقاحَهأحمد شوقياِسمَع نَفائِسَ ما يَأتيكَ مِن حِكَميوَاِفهَمهُ فَهمَ لَبيبٍ ناقِدٍ واعيأحمد شوقيفَبَينَما هِيَ تَحتَ اللَيلِ ساهِرَةٌتُحييهِ ما بَينَ أَوجالٍ وَأَوجاعِأحمد شوقي