الرئيسيةامرؤ القيسألا عم صباحاً أيها الطلل الباليالبيت 32وَماذا عَلَيهِ إِن ذَكَرتُ أَوانِساًكَغِزلانِ رَملٍ في مَحاريبِ أَقيالِامرؤ القيس انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 32 من قصيدةألا عم صباحاً أيها الطلل الباليامرؤ القيسالبحرالطويلالروييمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٣١وَقَد عَلِمَت سَلمى وَإِن كانَ بَعلُهابِأَنَّ الفَتى يَهذي وَلَيسَ بِفَعّالِ٣٢وَماذا عَلَيهِ إِن ذَكَرتُ أَوانِساًكَغِزلانِ رَملٍ في مَحاريبِ أَقيالِ٣٣وَبَيتِ عَذارى يَومَ دَجنٍ وَلَجتُهُيَطُفنَ بِجَبّاءِ المَرافِقِ مِكسالِأبيات قريبةوَكَم سَهَرَت في رِضاكِ الجُفونُوَأَنتِ عَلى غَضَبٍ غافِيَهأحمد شوقيوَيَضحَكُ إِن جِئتِهِ تَضحَكينَوَيَبكي إِذا جِئتِهِ باكِيَهأحمد شوقيوَسَوفَ يَعلَمُ بَيتيأَنّي أَنا النَسلُ وَحديأحمد شوقي