الرئيسيةامرؤ القيسألا عم صباحاً أيها الطلل الباليالبيت 37كَأَنِّيَ لَم أَركَب جَواداً لِلَذَّةٍوَلَم أَتَبَطَّن كاعِباً ذاتَ خِلخالِامرؤ القيس انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 37 من قصيدةألا عم صباحاً أيها الطلل الباليامرؤ القيسالبحرالطويلالروييمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٣٦صَرَفتُ الهَوى عَنهُنَّ مِن خَشيَةِ الرَدىوَلَستُ بِمُقليِّ الخِلالِ وَلا قالِ٣٧كَأَنِّيَ لَم أَركَب جَواداً لِلَذَّةٍوَلَم أَتَبَطَّن كاعِباً ذاتَ خِلخالِ٣٨وَلَم أَسبَإِ الزِقَّ الرَويَّ وَلَم أَقُللِخَيلِيَ كُرّي كَرَّةً بَعدَ إِجفالِأبيات قريبةنَبني الأَبدانَ وَتَبنيناوَالهِمَّةُ في الجِسمِ المَرِنِأحمد شوقيوَرِعايَةِ طِفلٍ أَو هَرِمِوَالذَودُ عَنِ الغيدِ الحُصُنِأحمد شوقيهَيِّئ لَهُم وَلَنا رَشَدايا رَبِّ وَخُذ بِيَدِ الوَطَنِأحمد شوقي