انتقل إلى المحتوى
انضم

تَحاماهُ أَطرافُ الرِماحِ تَحامِياًوَجادَ عَلَيهِ كُلُّ أَسحَمَ هَطّالِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٢وَقَد أَغتَدي وَالطَيرُ في وُكُناتِهالِغَيثٍ مِنَ الوَسمِيِّ رائِدُهُ خالِ
٤٣تَحاماهُ أَطرافُ الرِماحِ تَحامِياًوَجادَ عَلَيهِ كُلُّ أَسحَمَ هَطّالِ
٤٤بِعَجلَزَةٍ قَد أَترَزَ الجَريُ لَحمَهاكَميتٍ كَأَنَّها هِراوَةُ مِنوالِ

أبيات قريبة

أَبَوا حَسَداً أَن أَجعَلَ الحَيَّ أُسوَةًلَهُم وَمِثالاً قَد يُصادِفُ حاذِيا

أَقامَ بِأَرضٍ أَنتَ لاقيهِ عِندَهاوَإِن بِتُّما تَستَبعِدانِ التَلاقيِا

أحمد شوقي

تَرى الرَحمَةَ الكُبرى وَراءَ سَمائِهاتَلُفُّ التُقى في سَيبِها وَالمَعاصِيا

أحمد شوقي