الرئيسيةامرؤ القيسألا عم صباحاً أيها الطلل الباليالبيت 6وَتَحسِبُ سَلمى لا نَزالُ كَعَهدِنابِوادي الخُزامى أَو عَلى رَسِ أَوعالِامرؤ القيس انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 6 من قصيدةألا عم صباحاً أيها الطلل الباليامرؤ القيسالبحرالطويلالروييمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٥وَتَحسِبُ سَلمى لا تَزالُ تَرى طَلّاًمِنَ الوَحشِ أَو بيضًا بِمَيثاءِ مِحلالِ٦وَتَحسِبُ سَلمى لا نَزالُ كَعَهدِنابِوادي الخُزامى أَو عَلى رَسِ أَوعالِ٧لَيالِيَ سَلمى إِذ تُريكَ مُنَصَّباًوَجيداً كَجيدِ الرِئمِ لَيسَ بِمِعطالِأبيات قريبةفَكَأَنَّ كُلَّ سَحابَةٍ وَكَفَت بِهاتَبكي بِعَينَي عُروَةَ اِبنِ حِزامِالمتنبيلَيتَ الَّذي خَلَقَ النَوى جَعَلَ الحَصىلِخِفافِهِنَّ مَفاصِلي وَعِظاميالمتنبيلَم يَترُكوا لي صاحِباً إِلّا الأَسىوَذَميلَ دِعبِلَةٍ كَفَحلِ نَعامِالمتنبي