انتقل إلى المحتوى
انضم

رأيتُ مَعَدّاً كالحسين وإنمايطول على المولود إن أنجب الجَدّ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣١سحائبُ معروفٍ لكفّيه تَنْهميعلينا ولا بَرْق لهنّ ولا رعدُ
٣٢رأيتُ مَعَدّاً كالحسين وإنمايطول على المولود إن أنجب الجَدّ
٣٣تَغرَّب فهْماً مثل ما ذاب رقّةًوظَرْفاً فما في كنه وصفٍ له حدّ

أبيات قريبة

لا يَنقُصُ الهالِكونَ مِن عَدَدٍمِنهُ عَلِيٌّ مُضَيَّقُ البيدِ

المتنبي

وَمِن مُنانا بَقائُهُ أَبَداًحَتّى يُعَزّى بِكُلِّ مَولودِ

المتنبي

إِذا كُنتَ تَخشى العارَ في كُلِّ خَلوَةٍفَلِم تَتَصَبّاكَ الحِسانُ الخَرائِدُ