انتقل إلى المحتوى
انضم

تَغرَّب فهْماً مثل ما ذاب رقّةًوظَرْفاً فما في كنه وصفٍ له حدّ

تميم الفاطمي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٢رأيتُ مَعَدّاً كالحسين وإنمايطول على المولود إن أنجب الجَدّ
٣٣تَغرَّب فهْماً مثل ما ذاب رقّةًوظَرْفاً فما في كنه وصفٍ له حدّ
٣٤به يَشتفي السّمعُ الأصمُّ بلفظهوتُشْفَى برؤيا وجهه الأعين الرُّمدْ

أبيات قريبة

نَحا فارِسُ الشَهباءِ وَالخَيلُ جُنَّحٌعَلى فارِسٍ بَينَ الأَسِنَّةِ مُقصَدِ

عنترة بن شداد

فَقَد أَمكَنَت مِنكَ الأَسِنَّةُ عانِياًفَلَم تَجزِ إِذ تَسعى قَتيلاً بِمَعبَدِ

عنترة بن شداد

مِنَ البيضِ لا تَلقاكَ إِلّا مَصونَةًوَتَمشي كَغُصنِ البانِ بَينَ الوَلائِدِ