انتقل إلى المحتوى
انضم

به يَشتفي السّمعُ الأصمُّ بلفظهوتُشْفَى برؤيا وجهه الأعين الرُّمدْ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٣تَغرَّب فهْماً مثل ما ذاب رقّةًوظَرْفاً فما في كنه وصفٍ له حدّ
٣٤به يَشتفي السّمعُ الأصمُّ بلفظهوتُشْفَى برؤيا وجهه الأعين الرُّمدْ
٣٥كأنّ ضياء الشمس ردّاه نورَهوأهدى إليه قلبه الأسَدُ الوَرد

أبيات قريبة

صارَ الخَصِيُّ إِمامَ الآبِقينَ بِهافَالحُرُّ مُستَعبَدٌ وَالعَبدُ مَعبودُ

ما كُنتُ أَحسَبُني أَحيا إِلى زَمَنٍيُسيءُ بي فيهِ كَلبٌ وَهوَ مَحمودُ

المتنبي

إِنَّ اِمرَءً أَمَةٌ حُبلى تُدَبِّرُهُلَمُستَضامٌ سَخينُ العَينِ مَفؤودُ