انتقل إلى المحتوى
انضم

كذا السيف لا تَسْتخبِرُ العينُ عِنْقَهإذا لم تفارقه الحمائل والغمد

تميم الفاطمي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤١ونزّهتُه دهراً فلمّا هززتَنيهززتَ حساماً ليس ينبو له حَدّ
٤٢كذا السيف لا تَسْتخبِرُ العينُ عِنْقَهإذا لم تفارقه الحمائل والغمد
٤٣فسار بمدحي فيك كلُّ مهجِّروغنّى به في السهل والوعر من يحدو

أبيات قريبة

وَيَمشي بِهِ العُكّازُ في الدَيرِ تائِباًوَما كانَ يَرضى مَشيَ أَشقَرَ أَجرَدا

المتنبي

هَنيئاً لَكَ العيدُ الَّذي أَنتَ عيدُهُوَعيدٌ لِمَن سَمّى وَضَحّى وَعَيَّدا

المتنبي

فَيا عَجَباً مِن دائِلٍ أَنتَ سَيفُهُأَما يَتَوَقّى شَفرَتَي ما تَقَلَّدا

المتنبي