انتقل إلى المحتوى
انضم

فسار بمدحي فيك كلُّ مهجِّروغنّى به في السهل والوعر من يحدو

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٢كذا السيف لا تَسْتخبِرُ العينُ عِنْقَهإذا لم تفارقه الحمائل والغمد
٤٣فسار بمدحي فيك كلُّ مهجِّروغنّى به في السهل والوعر من يحدو
٤٤وصاغْت له عَلْياك حسناً وزينةًوصيغ لها من حَلْي ألفاظه بُردُ

أبيات قريبة

فَتىً فاتَتِ العَدوى مِنَ الناسِ عَينُهُفَما أَرمَدَت أَجفانَهُ كَثرَةُ الرُمدِ

المتنبي

وَمَبثوثَةً لا تُتَّقى بِطَليعَةٍوَلا يُحتَمى مِنها بِغَورٍ وَلا نَجدِ

المتنبي

يُعَلِّلُنا هَذا الزَمانُ بِذا الوَعدِوَيَخدَعُ عَمّا في يَدَيهِ مِنَ النَقدِ

المتنبي