انتقل إلى المحتوى
انضم

دَعَاني أنفِ بالكاساتِ هَمَّيوأستعدِي بهنَّ على الزَّمانِ

السري الرفاء

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦فخُذْ من صَفْوِ عَيْشِكَ ما تَراهفما الخَبَرُ المُغّيَّبُ كالعِيانِ
٧دَعَاني أنفِ بالكاساتِ هَمَّيوأستعدِي بهنَّ على الزَّمانِ
٨وأُعطِ النَّفسَ في الدُّنيا مُناهافإني قد عرفتُ غداً مَكاني

أبيات قريبة

تالله ما جرت الأرزاق يومئذإلا وكنت بإذن الله مجريها

أحمد شوقي

يا نيل مصر وفي الأيام موعظةماذا لقيت من الدنيا واهليها

أمسيت في مصر موثوقا إلى اجلوكنت وحدك حرّا في نواحيها

أحمد شوقي