
فلم يَكُ قلبي في الهَوى مثلَ قلبِهفللهِ حمدٌ دائمٌ وله الشُّكرُ

فلم يَكُ قلبي في الهَوى مثلَ قلبِهفللهِ حمدٌ دائمٌ وله الشُّكرُ
قَبِلْتُ على الكُرهِ نَيلَ البخيلِوقُلتُ قليلٌ أتَى من قليلِ

كان في صباه يرفو ويطرز في دكانٍ بالمصل، فَعُرِفَ بـ"الرَّفَّاء". ولما جاد شعره ومهر في الأدب، قصد سيف الدولة بحلب فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد حيث مدح جماعة من الوزراء والأعيان.
نَفِقَ شعره إلى أن تصدى له الخالديان (محمد وسعيد ابنا هاشم)، وكانت بينه وبينهما مهاجاة، فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء؛ فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة (النسخ والتجليد)، حيث جلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة، وركبه الدين، حتى مات ببغداد على تلك الحال.
كان عذب الألفاظ، مفتنًا في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر.
من كتبه: